Wednesday, October 16, 2019

“مدوار يسيّر الرابطة من دون استشارتنا وعليه تحمّل المسؤولية وحده”

عبر عضو المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم، جمال مسعودان، عن تذمره من الطريقة الأحادية التي يسير بها عبد الكريم مدوار الرابطة من دون استشارة أعضاء مكتبه مثل ما تنص عليه قوانين هذه الهيئة.

وأبعد مسعودان المسؤولية على نفسه بخصوص بعض القرارات التي اتخذتها الرابطة في الفترة الأخيرة، لا سيما تشبثها بقرار برمجة مباراة الداربي العاصمي بين مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، يوم السبت الماضي، ما تسبب في زوبعة كبيرة وأدى إلى مقاطعة أبناء سوسطارة الكلاسيكو، كما أعلنت لجنة الانضباط فوز العميد على البساط ومعاقبة الاتحاد بخصم 3 نقاط من رصيده، ما سيدفع بطل الجزائر الموسم الماضي إلى طرق أبواب الهيئات الدولية للدفاع على حقوقه باستخدام الحجج القانونية التي دفعته للانسحاب من لعب هذه المواجهة.

وأكد جمال مسعودان في تصريحات إعلامية، يوم أول أمس، أن الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم تسير في الوقت الحالي بقرارات فردية من رئيسها عبد الكريم مدوار الذي يجب أن يتحمل وحده عواقب ذلك.

وقال: “ليس لي أي صلة بالقرارات الأخيرة للرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم، وأؤكد أن المسؤول الوحيد عنها هو الرئيس عبد الكريم مدوار هو من يقرر وحده دون العودة إلى أعضاء مكتبه”.

وأبدى العضو البارز في المكتب التنفيذي للرابطة أسفه الشديد عن تغييب الأعضاء من اتخاذ القرارات المهمة دون استشارتهم. وقال: “للأسف الشديد إن الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم تسير من طرف شخص واحد، هو من يتخذ القرارات دون استشارتنا بصفتنا أعضاء المكتب التنفيذي وهو الحق الذي تمنحه لنا اللوائح الداخلية لتسيير هذه الهيئة، ومن غير المعقول الاستمرار في العمل بهذه الطريقة”. و أضاف “يجب على مدوار أن يتحمل كل مسؤولياته في بعض القضايا التي تصرّف فيها وحده دون استشارتنا وليس لأعضاء مكتبه أي يد فيها”.

الجدير بالذكر، أن الخلافات الموجودة بين رئيس الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم، عبد الكريم مدوار مع أعضاء مكتبه ليست جديدة، وسبق أن انتفض مسعودان وزملاؤه عليه العام الماضي لحد أن ساءت العلاقة بينهم، لكن تمت معالجة المسألة داخليا واحتواء الوضع بعد الاتفاق على توزيع المهام بين أفراد المكتب التنفيذي واتخاذ القرارات بطريقة جماعية، إلا أنه في الحقيقة لم يتم حلّ المشكل والخلافات ما زالت قائمة بين الرئيس والأعضاء.

وعليه طلبت هذه الشخصيات من الرئيس ماكرون أن يقول بصوت عال وبكل قوة، إن “النساء المسلمات محجبات كنّ أم لا والمسلمين بشكل عام لديهم مكانتهم الكاملة داخل المجتمع الفرنسي، وأن يرفض تشويه صورتهم والتنديد بهم فقط لأنهم مارسوا شعائرهم الدينية البسيطة. وأن يشدد على ضرورة وضع حد للتمييز الذي يتعرضون له”.

ويثير هذا الموضوع انقساماً حتى داخل الأغلبية الحاكمة. فقد قال وزير التعليم جان ميشيل بلانكير، إن ارتداء الحجاب “غير مرغوب فيه في المجتمع الفرنسي”، الأمر الذي انتقده النائب عن حركة الرئيس ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” أورليان تاشي.

وكان ماكرون قد دعا قبل أيام إلى مكافحة ما وصفه بـ”الشر الإسلامي” بصرامة، داعياً الأمة إلى التوحد من أجل مواجهته؛ وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة تأبين ضحايا الهجوم الذي استهدف مديرية شرطة وسط باريس.

وصل عدد الجزائريين الذين زاروا تركيا خلال العام 2018، 300 ألف سائح، حسبما مستشار بسفارة تركيا بالجزائر مصطفى قارة، الذي قال في أشغال الملتقى الدولي حول “السياسة العثمانية بين المجال البحري والصحراوي بالمنطقة المغاربية في العصر الحديث” بالأغواط، “أن عدد السياح الجزائريين شهد خلال السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا تماشيا مع العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين”، مشيرا أنه “سجل في 2016 توافد 215 ألف سائحا جزائريا إلى تركيا”.